مؤلفات الشيخ يحيى اليحيى

aljamm4.png

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.وبعد:-

فكم للسنة من حب ونَهمٍ عند أهل السنة والجماعة، ومن قرأ التاريخ وجد مصداق ذلك جليًا، حتى قال الإمام أحمد بن حنبل: إن استطعت ألا تحك شعرة من رأسك إلا بأثر فافعل. 

وبالمقابل..

 

فكم للسنة من كُرهٍ ونُفرةٍ عند أهل البدع والضلال، ولذا تراهم متفانين في الصد عن سماعها ومنفرين من قراءتها وحفظها. قال تعالى: {ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيَّ عن بينة}. فبالسنة الحياة الطيبة، والسلامة المطلوبة واللحاق بالصفوة الكرام، قيل لعبد الله بن المبارك: ما لك لا تجالسنا؟ فقال: إني أنطلق فأجالس أبا بكر وعمر وعثمان يعني النظر في سيرهم . وثبت عن أبي مسلم الخولاني أنه قال : أيظن أصحاب محمد أن يستأثروا برسول الله صلى الله عليه وسلم دوننا، فوالله لنزاحمنهم عليه زحامًا شديدًا حتى يعلموا أنهم خلَّفوا وراءهم رجالًا. 

ألا ما أعظم هذه المعاني وما أكبر هذا الشعور.. عندما يصل الأمر إلى التعرف على السيرة النبوية العطرة ومبادئ أمره عليه الصلاة والسلام وكيفية نزول الوحي عليه والتعرف على صفاته وأخلاقه وآدابه في حركاته وسكناته ويقظته ومنامه وعبادته ومعاشرته لأهله وأصحابه حتى يصير المتعرف على ذلك مع الوقت والمرار والتكرار كأنه مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه. قال الإمام الشافعي: إذا رأيت رجلًا من أصحاب الحديث فكأني رأيت رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وليعلم المؤمن علم اليقين أنه لا مصداقية مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بحفظ حديثه، ولا جدية في طلب الشريعة إلا بضبط نصوصها، وخلاف ذلك أو المعارضة والمجادلة في ذلك مغالطة في الحقائق وخلط في المفاهيم. قال ابن تيمية: من بنى الكلام في علم الأصول والفروع على الكتاب والسنة والآثار المأثورة عن السابقين فقد أصاب طريق النبوة.

فيا طالب العلم.. 

دونك هذه الدورات الحديثية فإنها فرص لا تضيع، ومواسم قد لا تتكرر، والحذر من الرغبة عنها أو النهي عن الاستفادة من معطياتها، فوالله لأن يقشعر جلدك بتلاوة آية من كتاب الله أو يفيض دمعك بسماع حديث خير لك من عشرات المسائل التي ربما لا تزيد قلبك إلا جفوة وقسوة، وقد كان هذا دأب الفقهاء في العهود الأول، وعلى ذلك درج السلف من بعدهم وقد لقي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ربهم وما عرفوا تفرعات المناطقة ولا تقسيمات الأصوليين ولا تنطع اللغويين، وإنما هو حفظ للقرآن وتدبر، وحفظ للسنة وتفهم، وعمل بمضمونهما، قال الرازي: لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيها تشفي عليلًا ولا تروي غليلًا، ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي.

 

  المواد المحفوظة: المرفوع الثابت من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في دواوين السنة الثمانية عشر وما يلتحق بها:

1 - الجمع بين الصحيحين

2 - الجمع بين زيادات السنن الخمس على الصحيحين

3 - الجمع بين زيادات المسانيد الخمس على السنن والصحيحين

4 - الجمع بين زيادات الصحاح الثلاثة على المسانيد والسنن والصحيحين

5 - الجمع بين زيادات المعاجم الثلاثة على الصحاح والمسانيد والسنن والصحيحين

المواد المستظهرة

1- الموقوف الثابت عن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في دواوين السنة الثلاثين 

المواد المقروءة

1- الضعيف المنسوب الى الرسول صلى الله عليه وسلم في دواوين السنة العشرين

2- المقطوع الثابت عن التابعين في دواوين السنة الثلاثة عشر 

إقرأ المزيد